أبو العباس الغبريني

198

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

إفريقية ، وبها توفى رحمه اللّه . وكان يأكل من كدّ يمينه ، وكان معرضا عن خطط الفقهاء ولو أرادها ما تعذرت عليه ، وكان تلو شيخنا أبي العباس ابن عجلان في علمه ودينه ، رحمهما اللّه ورضي عنهما ونفعنا بهما آمين .

--> - و « فهرست » ابن خير ص 243 وفيه اسم الكتاب « تلقين المبتدي وتذكرة المنتهى » . امّا الكتاب الثاني فهو للإمام المازري . انظر الحاشية رقم ( 1 ) الترجمة رقم اسم الكتاب « التفريع » لابن الجلاب . انظر الحاشية رقم 4 الترجمة رقم 15 . « الرسالة » في اعتقاد أهل السنّة ، لإمام المالكية في عصره عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي زيد القيرواني ، ولد بالقيروان سنة 310 ه وبها نشأ وتعلم لقب بقطب المذهب وبمالك الأصغر . قال القاضي عياض : حاز رياسة الدين والدنيا ورحل اليه من الأقطار ونجب أصحابه وكثر الآخذون عنه ، وهو الذي لخص المذهب وملأ البلاد من تآليفه » وقال الحافظ الذهبي : كان على أصول السلف في الأصول لا يدري الكلام ولا يتأول . . » . توفى بالقيروان سنة 386 ه . انظر « الشذرات » ج 3 ص 131 وفيه وفاته سنة 389 ه . و « معالم الايمان » ج 3 ص 135 - 151 و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 80 . هو محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل المعافري الأندلسي ، أصله من باجة ، حج ولقي مالك بن أنس ، فلما عاد استقضاه الحكم بن هشام وقبل قضاءه على شروط . . قال عنه بقي بن مخلد : كانت له في قضاياه مذاهب ودقائق لم تكن لأحد قبله بالأندلس ولا بفاس ، ولا بمن تقدم من صدور هذه الأمة » . . توفى سنة 198 ه . انظر « تاريخ قضاة الأندلس » ص 47 - 53 و « نفح الطيب » ج 1 ص 395 . هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي . من كبار فقهاء المالكية . ولد في باجة سنة 503 ه . ورحل إلى المشرق ثم عاد وولى القضاء ببلاد شرق الأندلس . . قال القاضي عياض فيه : جال ببلاد المشرق نحو ثلاثة عشر عاما ، وكان يصحب الرؤساء ويقبل جوائزهم ، فكثر القائلون فيه من اجل ذلك . ولى قضاء مواضع من الأندلس تصغر عن قدره ، فكان يبعث إليها خلفاء ، وربما قصدها بنفسه . . . » . توفى بالمرية سنة 474 ه . له « شرح المدونة » و « المنتقى » في شرح موطأ مالك وغيرها . انظر « تاريخ قضاة الأندلس » ص 95 و « نفح الطيب » ج 1 ص 361 و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 215 و « الديباج المذهب » ص 120 .